العلامة المجلسي

306

بحار الأنوار

وروى عن زيد بن أرقم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين : أنا سلم لمن سالمتم ، وحرب لمن حاربتم . وقد روى أحمد بن حنبل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال وقد نظر إلى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) : من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . ومن كتاب الفردوس عن عائشة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : سألت الفردوس ربها فقالت : أي رب زيني فإن أصحابي وأهلي أتقياء أبرار ، فأوحى الله عز وجل إليها ألم أزينك بالحسن والحسين . 66 - بشارة المصطفى : محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن محمد الكرخي ، عن أحمد بن الخليل ، عن محمد بن إسماعيل البخاري ، عن عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن يعلى بن مرة أنه قال : خرجنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعينا إلى طعام فإذا الحسن يلعب في الطريق فأسرع النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمام القوم ثم بسط يده فجعل يمر مرة ههنا ومرة ههنا يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه ثم اعتنقه فقبله ثم قال رسول الله : حسن مني وأنا منه أحب الله من أحبه الحسن والحسين سبطان من الأسباط . 67 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : رقا النبي ( صلى الله عليه وآله ) حسنا وحسينا فقال : أعيذكما بكلمات الله التامة وأسمائه الحسنى كلها عامة من شر السامة والهامة ، ومن شر كل عين لامة ، ومن شر كل حاسد إذا حسد . ثم التفت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلينا فقال : هكذا [ كان ] يعوذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق ( عليهم السلام ) . 68 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الولد الصالح ريحانة من الله قسمها بين عباده وإن ريحانتي من الدنيا الحسن والحسين ( عليهما السلام ) سميتهما باسم سبطين من بني إسرائيل شبرا وشبيرا .